Skip to main content

السنن الكبرى — Page 284

Contributors:

P.284
أنا أبو حمزة محمد بن ميمون المروزي السكري عن إبراهيم الصائغ عن أبي الزبير عن جابر أن امرأة أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني زنيت فأقم في الحد فقال انطلقي حتى تفطمي ولدك فلما فطمت ولدها أتت فقالت يا رسول الله إني زنيت فأقم في الحد فقال هات من يكفل ولدك فقام رجل فقال أنا أكفل ولدها يا رسول الله فرجمها الاعتراف مرة واحدة وذكر اختلاف الأوزاعي وهشام على يحيى بن أبي كثير في خبر عمران بن حصين فيه ( 7188 ) أخبرنا إسحاق بن منصور المروزي قال أنا محمد بن يوسف قال ثنا الأوزاعي قال حدثني يحيى قال حدثني أبو قلابة عن أبي المهاجر عن عمران قال اشتكت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني أصبت حدا فأقمه علي فدعا وليها فقال أحسن إلى هذه حتى تضع ما في بطنها فإذا وضعت ما في بطنها فائت بها فلما وضعت ما في بطنها أتي بها لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأمر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فشكت عليها ثيابها ثم أمر بها فرجمت ثم صلى عليها فقالوا يا رسول الله أتعفو عنها وقد زنت قال قد تابت توبة لو قسمت بين سبعين لوسعتهم وهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بمهجة نفسها إلى الله قال النسائي لا نعلم أحدا تابع الأوزاعي على قوله عن أبي المهاجر وإنما هو أبو المهلب ( 7189 ) أخبرنا إسماعيل بن مسعود عن خالد بن الحارث قال ثنا هشام هو بن سفيان الدستوي عن يحيى عن أبي قلابة عن أبي المهلب عن عمران بن حصين أن امرأة من جهينة أتت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إني زنيت فأقمه علي فدفعها إلى وليها فقال أحسن إليها فإذا وضعت فائتني بها فلما وضعت جاء بها فأمر بها فشكت عليها ثيابها ثم رجمها ثم صلى عليها فقال له عمر تصلي عليها وقد زنت فقال له لقد تابت توبة لو قسمت على سبعين من أهل المدينة لوسعتهم وهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بنفسها لله تعالى