Skip to main content

السنن الكبرى — Page 275

Contributors:

P.275
يومك هذا فإن الموسم يجمع رعاع الناس وغوغائهم فأخشى أن تقول مقالة يطيرون بها كل مطير ولا يضعونها على موضعها فانتظر حتى تقدم المدينة فإنها دار الهجرة والطاعات والايمان تختص بفقهاء الناس وأشرافهم تقول ما قلت متمكنا فيفهمون مقالتك ويضعونها على مواضعها قال عمر لئن قدمت المدينة صالحا لأخطبن الناس بها في أول مقام أقوم فيه إن شاء الله قال بن عباس فلم قدمت المدينة هجرت إلى الجمعة فوجدت سعيد بن زيد قد سبقني التهجير فجلس إلى جنب المنبر فجئت إلى جنبه فلم ينشب عمر أن خرج فجلس على المنبر فتشهد فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال أما بعد فإني قائل لكم مقالة لا أدري لعلها بين يدي أجلي فمن عقلها ووعاها فليحدث بها حيث تنتهي به راحلته ومن خشي أن لا يعينها فلا أحل لاحد أن يكذب علي إن الله بعث محمدا صلى الله عليه وسلم بالحق وأنزل عليه الكتاب فكان فيما أنزل عليه آية الرجم فقرأناها ورجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا بعده فأخشى إن طال بالناس زمان أن يقول قائل ما نجد الرجم في كتاب الله فيضلون بترك فريضة أنزلها الله وإن الرجم في كتاب الله حق على من زنا إذا أحصن من الرجال والنساء إذا كانت البينة أو كان الحبل أو الاعتراف ( 7161 ) أخبرنا علي بن عثمان الحراني قال ثنا محمد بن موسى قال ثنا أبي عن يحيى بن أيوب عن يزيد بن أبي عبيد عن رجل عن سعيد بن أبي هند عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود قال قال عمر على المنبر لقد رجم رسول الله صلى الله عليه وسلم ورجمنا ( 7162 ) أخبرنا محمد بن عقيل النيسابوري قال أنا علي بن الحسين قال حدثني أبي قال حدثني يزيد النحوي قال حدثني عكرمة عن بن عباس قال من كفر بالرجم فقد كفر بالقرآن من حيث لا يحتسب قول * ( يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم كثيرا مما كنتم تخفون من الكتاب ) * فكان الرجم مما أخفوا