Skip to main content

السنن الكبرى — Page 264

Contributors:

P.264
أميين لم يكن فيهم نبي قبله قالوا يا سالم اذهب إلى صاحب النبي صلى الله عليه وسلم فادعه قال فخرجت فوجدت أبا بكر قائما في المسجد قال أبو بكر مات رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت إن عمر يقول لا يتكلم أحد بموته إلا ضربته بسيفي هذا فوضع يده على ساعدي ثم أقبل يمشي حتى دخل قال فوسعوا له حتى أتى النبي صلى الله عليه وسلم فأكب عليه حتى كاد أن يمس وجهه وجه النبي صلى الله عليه وسلم حتى استبان له أنه قد مات فقال أبو بكر إنك ميت وإنهم ميتون قالوا يا صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أمات رسول الله صلى الله عليه وسلم قال نعم قال فعلموا أنه كما قال قالوا يا صاحب النبي صلى الله عليه وسلم هل يصلى على النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم قالوا وكيف يصلى عليه قال يدخل قوم فيكبرون ويدعون ويجئ آخرون قالوا يا صاحب النبي صلى الله عليه وسلم هل يدفن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم قالوا وأين يدفن قال في المكان التي قبض الله فيها روحه فإنه لم يقبض روحه إلا في مكان طيبة قال فعلموا أنه كما قال ثم قال أبو بكر عندكم صاحبكم وخرج أبو بكر واجتمع المهاجرون فجعلوا يتشاورون بينهم ثم قالوا انطلقوا إلى إخواننا من الأنصار فإن لهم من هذا الحق نصيبا فأتوا الأنصار فقال الأنصار منا أمير ومنكم أمير فقال عمر سفيان في غمد واحد إذا لا يصلحان ثم أخذ بيد أبي بكر فقال من له هذه الثلاث إذ يقول لصاحبه من صاحبه إذ هما في الغار من هما لا تحزن إن الله معنا مع من ثم بايعه ثم قال بايعوا فبايع الناس أحسن بيعة وأجملها كيف حفر له صلى الله عليه وسلم ( 7120 ) أنبأ عمرو بن علي قال حدثنا عبد الرحمن قال حدثنا عبد الله بن جعفر عن إسماعيل بن محمد بن سعد عن عامر بن سعد أن سعدا قال