Skip to main content

السنن الكبرى — Page 669

Contributors:

P.669
إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك فأقول كما قال العبد الصالح كنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت أنت الرقيب عليهم وأنت على كل شئ شهيد إن تعذبهم فإنهم عبادك وإن تغفر لهم فإنك أنت العزيز الحكيم إلى آخر الآية فيقال إن هؤلاء لم يزالوا مدبرين قال أبو داود مرتدين على أعقابهم منذ فارقتهم . تم كتاب الجنائز والحمد لله رب العالمين يتلوه أول السفر الثاني كتاب الزكاة إن شاء الله تعالى .
السنن الكبرى — Page 669 | النسائي / سيد كسروي حسن / عبد الغفار سليمان البغدادي