( 243 ه ) وأبو طاهر أحمد بن عمر بن عبد الله بن السرح المصري الحافظ الفقيه
( 250 ه ) وأبو سعيد الأشج محدث الكوفة ( 257 ه ) ومحمد بن أبان البلخي ( 244 ه ) ، وأبو
قدامة السرخسي ( 241 ه ) ، وعمر بن عثمان الحمصي الحافظ محدث حمص
( 250 ه ) ، والعباس بن عبد العظيم العنبري البصري الحافظ ( 246 ه ) ، والحافظ
المجود هشام بن عبد الملك اليزني الحمصي محدث حمص ( 251 ه ) .
وقد حدث عن بعض أقرانه مثل :
أبي داود سليمان بن الأشعث السجستاني ( 273 ه ) وسليمان بن سيف الحراني
( 272 ه ) وخياط ( 289 ه ) وسليمان بن أيوب الأسدي ( 289 ه ) .
الحافظ النسائي : ( كيانه النفسي والشخصي والاجتماعي والعلمي ) :
قال الذهبي ( 1 ) : " كان من بحور العلم مع الفهم والاتقان والبصر ونقد الرجال
وحسن التأليف ورحل الحفاظ إليه ولم يبق له نظير في هذا الشأن وقال عنه أبو الحسن
الدارقطني : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بعلم الحديث في عصره "
ويقول : " كان أفقه مشايخ مصر في عصر ه وأعلمهم بالحديث والرجال " .
وكان الذهبي يقدمه على مسلم وأبي داود وأبي عيسى الترمذي ويقول : " هو
جار في مضمار البخاري وأبي زرعة " .
وسأل الذهبي ( 2 ) : أيهما أحفظ مسلم بن الحجاج صاحب الصحيح ، أو
النسائي ؟ فقال : النسائي .
قلت : وهذه حقيقة فالنسائي صنف السنن الكبرى وتحتوي على اثني عشر ألف حديث
تقريبا وصنف المجتبى وصنف مسند حديث مالك بن أنس ( 3 ) ، وصنف مسند حديث
الزهري ( 4 ) ، ومسند حديث شعبة بن الحجاج بن الورد ، ومسند حديث سفيان بن
هامش
( 1 ) تاريخ الاسلام للذهبي ( 9 / 172 ) .
( 2 ) الذي سأله تاج الدين السبكي .
( 3 ) ابن خير الإشبيلي في فهرسته ص 145 ورواه عنه حمزة بن محمد الكناني والحسن بن رشيق ،
والحسن بن الخضر الأسيوطي ورواه عنهم ابن خير من طرق وانظر ذكره في " العبر " للذهبي ( 2 / 35 )
والسيوطي في حسن المحاضرة في أخبار مصر والقاهرة 1 / 198 .
( 4 ) ابن خير ص 145 ورواه عن مصنفه من طريق سعيد بن جابر .