إليه فقال تقول كذا وتقول كذا قال نعم وكان لا يكتمهم شيئا فامتدوه بينهم وجاء الصريخ إلى أبى أدرك صاحبك قالت فخرج أبى يسعى وله غدائر فنادى ويلكم أتقتلون رجلا أن يقول ربى الله قالت فلهوا عنه وأقبلوا إلى أبى فلقد أتانا وهو يقول تباركت يا ذا الجلال
والإكرام وإن له الغدائر وإنه ليقول هكذى ويمدها فتتبعه وقال سفيان بيده
2900 حدثنا سعيد قال نا أبو شهاب عن حميد الطويل عن أنس قال أعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم عيينة بن بدر مائة من الإبل من غنائم حنين وأعطى الأقرع بن حابس مثل ذلك فقال ناس من الأنصار تعطى غنائمنا أقواما تقطر دماءهم من سيوفنا أو دماءنا من سيوفهم فاجتمع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الأنصار فقال هل فيكم إلا منكم فقالوا لا إلا فلان بن أختنا فقال إن بن أخت القوم منهم ثم قال أما ترضون يا معاشر الأنصار أن يذهب الناس بالدنيا وتذهبون أنتم بمحمد صلى الله عليه وسلم إلى دياركم قالوا بلى يا رسول الله فقال لو أخذ الناس واديا وأخذت الأنصار
سنن سعيد بن منصور — صفحة 321
مساهمون: حبيب الرحمن الأعظمي
ص٣٢١