والذي يعطيه علي « عليه السلام » هذا الجواز هو من التزم الحق ، والصدق وتجنب الجحود عن علم ، وسمع كلمة الحق . ولم يتول مستكبراً عنها كأن لم يسمعها . .
وستكون معاملة علي « عليه السلام » معهم معاملة العارف بهم عن مشاهدة ومعاينة ، لمكان شهيديته ، وإشرافه على الكتاب ، وعلمه ومعرفته الدقيقة بحقائقه ودقائقه ، سواء في مجال التشريع أو في التكوين ، والهيمنة على السنن الإلهية . . في سياق العمل على تطبيق السياسة الربانية في الكون كله ، وفي الحياة كلها . .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 372
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٧٢