وفي رواية : « بين حاقنتي وذاقنتي ( 1 ) » ( 2 ) .
وفي رواية : « وجمع الله بين ريقي وريقه عند موته » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) بين حاقنتي وذاقنتي : وهو ما بين اللحيين ، ويقال : الحاقنة ما سفل من البطن ( الصحاح للجوهري ج 5 ص 2103 ) .
الحاقنة : أسفل من الذقن ، والذاقنة طرف الحلقوم والسحر الصدر ، والنحر محل الذبح ، والمراد : أنه عليه الصلاة والسلام توفي ورأسه بين حنكها وصدرها ( شرح مسند أبي حنيفة ص 255 ) .
( 2 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 261 ومسند أحمد ج 6 ص 64 و 77 وصحيح البخاري ج 5 ص 139 و 140 وسنن النسائي ج 4 ص 7 وفتح الباري ج 8 ص 106 وج 11 ص 312 وعمدة القاري ج 18 ص 65 و 68 والسنن الكبرى للنسائي ج 1 ص 602 وج 4 ص 260 وشرح مسند أبي حنيفة ص 255 ونصب الراية ج 1 ص 59 والمعجم الأوسط ج 8 ص 333 وكتاب الوفاة للنسائي ص 50 وراجع : البداية والنهاية ج 5 ص 257 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 497 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 471 وراجع : المراجعات للسيد شرف الدين ص 305 وشرح مسند أبي حنيفة ص 255 .
( 3 ) راجع : سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 261 والمجموع للنووي ج 16 ص 429 ومسند أحمد ج 6 ص 48 وصحيح البخاري ج 4 ص 45 وج 5 ص 141 و 142 والمستدرك للحاكم ج 4 ص 7 وعمدة القاري ج 15 ص 29 وج 18 ص 70 و 71 ومسند ابن راهويه ج 3 ص 661 و 989 ومسند أبي يعلى ج 8 ص 77 وصحيح ابن حبان ج 14 ص 584 و 585 وج 16 ص 53 والمعجم الكبير ج 23 ص 32 و 34 وكنز العمال ج 13 ص 697 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 234 والثقات لابن حبان ج 2 ص 133 وتاريخ مدينة دمشق ج 36 ص 306 و 307 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 189 .