يقتدي أبو بكر بصلاة رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، والناس يقتدون بصلاة أبى بكر . . وقريب منه عن عائشة ( 1 ) .
زاد في نص آخر مروي عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، عن عائشة قوله : فدخلت على ابن عباس ، فعرضت حديثها عليه ، فما أنكر منه شيئاً ، غير أنه قال : أسمَّت لك الرجل الذي كان مع العباس ؟ !
قال : لا .
قال : هو علي بن أبي طالب ( 2 ) .
هامش
( 1 ) مسند أحمد ج 6 ص 224 وعن صحيح البخاري ج 1 ص 182 و 183 و ( ط دار الفكر ) ج 1 ص 162 و 175 وصحيح مسلم ج 2 ص 23 كتاب الصلاة ، باب استخلاف الإمام إذا عرض له عذر ، وآفة أصحاب الحديث ص 57 و 58 و 59 وسبل الهدى والرشاد ج 12 ص 244 و 245 والمجموع للنووي ج 4 ص 241 والمبسوط للسرخسي ج 1 ص 214 وبدائع الصنائع ج 1 ص 142 والبحار ج 28 ص 137 عن جامع الأصول ، وص 138 عن البخاري ، ومسند أحمد ج 6 ص 210 و 224 وسنن ابن ماجة ج 1 ص 389 وسنن النسائي ج 2 ص 100 والسنن الكبرى للبيهقي ج 2 ص 304 وج 3 ص 81 و 94 وعمدة القاري ج 5 ص 186 و 248 و 250 ومسند ابن راهويه ج 3 ص 831 والسنن الكبرى للنسائي ج 1 ص 293 وصحيح ابن خزيمة ج 3 ص 53 وشرح معاني الآثار ج 1 ص 406 وصحيح ابن حبان ج 5 ص 485 و 489 و 495 وج 15 ص 292 وكنز العمال ج 5 ص 634 .
( 2 ) آفة أصحاب الحديث ص 58 و 59 و 85 والبخاري ج 1 ص 175 و ( ط دار الفكر ) ج 1 ص 169 وصحيح مسلم ج 2 ص 21 وسنن النسائي ج 2 ص 102 والسنن الكبرى للبيهقي ج 3 ص 81 وج 8 ص 151 ومعرفة السنن والآثار ج 2 ص 359 ونصب الراية للزيلعي ج 2 ص 52 وإمتاع الأسماع ج 14 ص 455 ومسند ابن راهويه ج 2 ص 505 والبحار ج 28 ص 142 عن جامع الأصول ج 11 ص 382 - 383 وسنن الدارمي ج 1 ص 288 وسفينة النجاة للسرابي التنكابني ص 148 و 149 .