تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢
المسلم أو ترى له ، ألا وإني نهيت أن أقرأ راكعاً أو ساجداً ، فأما الركوع فعظموا فيه الرب ، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء ، فَقَمِنٌ أن يستجاب لكم » . ثم دخل الحجرة ، وأرخى الستر ، فتوفي من يومه ذلك ( 1 ) . وفي نص آخر عنه : وتوفي من آخر ذلك اليوم ( 2 ) . ونقول : قد ذكرنا هذه الرواية في فاتحة الكلام عن صلاة أبي بكر ، لأنها تضمنت صورة مخففة عن موضوع الصلاة ، وأشارت إلى أمور عديدة كلها موضع
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 305 عن البخاري ، ومسلم ، والبيهقي ، والبلاذري ، وابن حجر ، وابن سعد . وراجع : المحلى لابن حزم ج 4 ص 239 والبحار ج 28 ص 144 وصحيح البخاري ج 2 ص 60 وصحيح البخاري ج 5 ص 141 وفتح الباري ج 8 ص 109 وعمدة القاري ج 7 ص 280 وج 18 ص 69 وصحيح ابن خزيمة ج 3 ص 75 وصحيح ابن حبان ج 14 ص 587 و 588 والتمهيد لابن عبد البر ج 24 ص 394 وشرح مسند أبي حنيفة ص 58 والثقات لابن حبان ج 2 ص 130 . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 12 ص 246 و 305 عن البخاري ، ومسلم ، والبيهقي ، والبلاذري ، وابن حجر ، وابن سعد . وراجع : صحيح البخاري ( ط دار الفكر ) ج 1 ص 183 وسنن النسائي ج 4 ص 7 والبحار ج 28 ص 144 وفتح الباري ج 8 ص 110 وعمدة القاري ج 6 ص 3 والسنن الكبرى ج 1 ص 602 وج 4 ص 261 وكتاب الوفاة للنسائي ص 56 ومسند أبي يعلى ج 6 ص 285 والطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 216 وسير أعلام النبلاء ج 10 ص 620 والبداية والنهاية ج 5 ص 275 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 506 .