الله « صلى الله عليه وآله » ، وهو موقع المسؤول بعد موت الرسول « صلى الله عليه وآله » عن كل ما كان الرسول مسؤولاً عنه في حياته .
ولعل مما يدل على ذلك دلالة واضحة الحديث المتقدم عن أنه حين دنا أجل رسول الله « صلى الله عليه وآله » كانت لديه سبعة دنانير ، فخاف أن يقبضه الله وهي عنده ، فأمر أهله بالتصدق بإرسالها إلى علي « عليه السلام » ليتصدق بها ، فلم يفعلوا ، فأرسلها إليه « صلى الله عليه وآله » بنفسه وتصدق بها .
فلو كان عليه دين ، فالأولى أن يقضي بها دينه ، لا أن يتصدق بها .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 161
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص١٦١