تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 10

مساهمون:

ص١٠
بذلك ، ليحج من أطاق الحج ( 1 ) . وفي صحيح معاوية بن عمار : فخرج رسول الله « صلى الله عليه وآله » في أربع بقين من ذي القعدة ، فلما انتهى إلى ذي الحليفة زالت الشمس ، فاغتسل ثم خرج حتى أتى المسجد الذي عند الشجرة ، فصلى فيه الظهر ، وعزم بالحج مفرداً ، وخرج حتى انتهى إلى البيداء عند الميل الأول ، فصف له سماطان ، فلبى بالحج مفرداً ، وساق الهدي ستاً وستين ، أو أربعاً وستين ( 2 ) حتى انتهى إلى مكة في سلخ أربع من ذي الحجة ( 3 ) . وفي صحيح الحلبي عن علي « عليه السلام » : خرج في أربع بقين من ذي القعدة حتى أتى الشجرة ، فصلى بها ، ثم قاد راحلته حتى أتى البيداء ، فأحرم منها ، وأهل بالحج ، وساق مائة بدنة ، وأحرم الناس كلهم بالحج لا ينوون عمرة ، ولا يدرون ما المتعة ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الكافي ( الفروع ) ج 4 ص 249 والحدائق الناضرة ج 15 ص 58 والوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 11 ص 224 و ( ط دار الإسلامية ) ج 8 ص 158 والبحار ج 21 ص 396 وجامع أحاديث الشيعة ج 10 ص 359 ومكاتيب الرسول ج 1 ص 282 ومنتقى الجمان ج 3 ص 163 . ( 2 ) الترديد من الراوي . ( 3 ) الكافي ( الفروع ) ج 4 ص 245 والبحار ج 21 ص 390 وجامع أحاديث الشيعة ج 10 ص 454 وتفسير نور الثقلين ج 3 ص 487 وتفسير كنز الدقائق ج 1 ص 387 . ( 4 ) الكافي ( الفروع ) ج 4 ص 248 و 249 وذخيرة المعاد ( ط . ق ) ج 1 ق 3 ص 551 والوسائل ( ط مؤسسة آل البيت ) ج 11 ص 222 و ( ط دار الإسلامية ) ج 8 ص 157 ومستدرك الوسائل ج 8 ص 76 والبحار ج 21 ص 395 وج 96 ص 88 وجامع أحاديث الشيعة ج 10 ص 356 وج 10 ص 455 و 499 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 10 | السيد جعفر مرتضى العاملي