ونقول :
إن لنا مع ما تقدم الوقفات التالية :
وفدان لجذام :
والظاهر : أن لجذام وفدين إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » :
أحدهما : حيث كان « صلى الله عليه وآله » في تبوك ، فجاءه مالك بن أحمر وقومه من بني عوف من جذام ، فكتب له الكتاب المتقدم .
الثاني : وفد رفاعة بن زيد الجذامي ، فقد وفد على رسول الله « صلى الله عليه وآله » إلى المدينة مع رهط من بني صبيبة من جذام .