وإمعاناً منهم في حَبْك أكذوبتهم المتمثلة في نفي استخلاف علي « عليه السلام » على المدينة ، زعموا : أنه « صلى الله عليه وآله » استخلف على المدينة محمد بن مسلمة ( 1 ) ، وهذا هو الثابت عند الواقدي ، وقال : لم يتخلف عنه في غزوة غيرها ( 2 ) .
وقيل : استخلف سباع بن عرفطة ( 3 ) .
وقيل : ابن أم مكتوم ( 4 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 442 عن ابن إسحاق ، والواقدي ، والرحيق المختوم للمباركفوري ص 398 وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 125 عن الدمياطي ، والبداية والنهاية ج 5 ص 7 والسيرة النبوية لابن هشام ( ط دار الكنوز ) المجلد الثاني ص 519 . وراجع : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 2 ص 165 وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 35 والعثمانية للجاحظ ص 153 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 50 .
( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 442 عن الواقدي .
( 3 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 442 والبداية والنهاية ج 5 ص 7 والسيرة النبوية لابن هشام ( ط دار الكنوز ) المجلد الثاني ص 519 والثقات لابن حبان ( ط الهند ) ج 2 ص 93 فما بعدها ، والرحيق المختوم للمباركفوري ص 398 وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 125 عن المنتقى ، وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 35 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 50 .
( 4 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 442 والبداية والنهاية ج 5 ص 7 والسيرة النبوية لابن هشام ( ط دار الكنوز ) المجلد الثاني ص 519 والثقات لابن حبان ( ط الهند ) ج 2 ص 93 فما بعدها ، والرحيق المختوم للمباركفوري ص 398 وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 125 عن المنتقى ، وتاريخ مدينة دمشق ج 2 ص 35 والعثمانية للجاحظ ص 153 .