ووفدت إليه وفودهم ، وكتب لكل الوافدين كتباً ، وأمنهم على دورهم ، وزروعهم وأموالهم وأنفسهم .
وممن كتب إليهم ابنا عبد كلال ، وهم : مسروح ، ونعيم .
وزاد ابن سعد وابن الأثير : الحارث .
وعند الهمداني في الإنساب : كتب إلى الحارث وأخيه نعيم ( 1 ) .
ومن أبناء عبد كلال أيضاً : أيفع ، وعريب ، وشرحبيل ، وكان الملك منهم يومئذٍ الحارث وعريب ( 2 ) .
كتابه صلّى الله عليه وآله إلى ملوك حمير ، وأذواء اليمن :
ونصوص الكتب التي يقال : إنه « صلى الله عليه وآله » أرسلها إلى أهل اليمن متعددة ، ومنها : نص الكتاب الذي أرسله « صلى الله عليه وآله » إلى أبناء عبد كلال ، وغيرهم ، وهو كما يلي :
« سلم أنتم ، ما آمنتم بالله ورسوله ، وأن الله وحده لا شريك له ، بعث موسى بآياته ، وخلق عيسى بكلماته . قالت اليهود : عزير ابن الله ، وقالت النصارى : الله ثالث ثلاثة ، عيسى ابن الله » ( 3 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 323 .
( 2 ) أسد الغابة ج 3 ص 407 ترجمة عريب ، والسيرة النبوية لابن هشام ج 4 ص 279 .
( 3 ) مكاتيب الرسول ج 2 ص 337 عن المصادر التالية : الطبقات الكبرى لابن سعد ج 1 ق 2 ص 32 ورسالات نبوية ص 138 عن المصباح المضيء ج 1 ص 316 عن الطبقات ، وراجع : نشأة الدولة الإسلامية ص 145 ومدينة البلاغة ج 2 ص 282 ومجموعة الوثائق السياسية ص 218 / 107 عن ابن سعد ، وعبد المنعم ، وعن نثر الدر المكنون في فضائل اليمن الباب السابع ص 62 والمطالب العالية لابن حجر ص 2631 والأكوع الحوالي ص 130 والعقد الفريد ج 1 ص 456 والإكليل ج 2 ص 364 . وأوعز إليه في الإصابة ج 3 ص 495 / 8425 في ترجمة شرح بن عبد كلال ، ونقل شطراً منه ، وكذا ج 1 ص 283 في ترجمة الحارث ، وأوعز إليه في نهاية الإرب للقلقشندي ص 260 والتراتيب الإدارية ج 1 ص 247 .