وآله » ، فقال له ر جل منهم : هل تعرف قس بن ساعدة ؟
فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « ليس هو منكم ، هذا رجل من إياد ، تحنَّف في الجاهلية ، فوافى عكاظاً والناس مجتمعون ، فكلمهم بكلامه الذي حفظ عنه » .
وكان في الوفد بشير بن الخصاصية ، وعبد الله بن مرثد ، وحسان بن حوط ، وقال رجل من ولد حسان :
أنا ابن حسان بن حوط وأبي * رسول بكر كلها إلى النبي
وقدم معهم عبد الله بن أسود بن شهاب بن عوف بن عمرو بن الحارث بن سدوس ، وكان ينزل اليمامة ، فباع ما كان له من مال باليمامة ، وهاجر وقدم على رسول الله « صلى الله عليه وآله » بجراب من تمر ، فدعا له رسول الله « صلى الله عليه وآله » بالبركة ( 1 ) .
وفود الصدف :
عن جماعة من الصدف قالوا : قدم وفدنا على رسول الله « صلى الله عليه وآله » وهم بضعة عشر رجلاً ، على قلائص ، لهم أزر وأردية ، فصادفوا رسول الله « صلى الله عليه وآله » فيما بين بيته وبين المنبر ، فجلسوا ولم يسلموا .
فقال : « أمسلمون أنتم » ؟
قالوا : نعم .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 281 وتهذيب تاريخ دمشق ج 10 ص 166 وعن الطبقات الكبرى لابن سعد ( ط ليدن ) ج 2 ص 79 . وفي ( ط دار صادر ) ج 1 ص 315 وتاريخ مدينة دمشق ج 10 ص 306 .