وقيل : قبل فتح مكة .
وقيل : بعده .
وقيل : سنة عشر ( 1 ) .
وقال أيضاً : إنه « صلى الله عليه وآله » كتب إلى العلاء ابن الحضرمي في البحرين : أن يقدم عليه عشرون رجلاً ، فقدموا عليه ورأسهم عبد الله بن عوف الأشج ( ثم ذكر أسماءهم ) . فشكى الوفد العلاء بن الحضرمي ، فعزله « صلى الله عليه وآله » وولى أبان بن سعيد ، وأوصى بعبد القيس خيراً ( 2 ) .
وهذا يدل على : أن وفودهم كان في سنة تسع ، لأن بعث العلاء إلى البحرين كان بعد فتح مكة .
غير أننا نقول :
إن ذلك لا يمنع من أن يكونوا قد وفدوا قبل ذلك ، فقد قيل : إنه « صلى الله عليه وآله » بعث ابن الحضرمي إلى المنذر بن ساوى في البحرين في السنة الثامنة .
وقيل : في السابعة .
وقيل : قبل فتح مكة .
وقيل : في العاشرة كما في الطبري ( 3 ) .
وهذه الأقوال تفسح المجال أمام احتمالات الأقوال في وقت مجيء الوفد إلى المدينة .
هامش
( 1 ) مكاتيب الرسول ج 3 ص 196 .
( 2 ) الطبقات الكبرى لابن سعد ج 4 ص 360 وراجع ج 1 ص 314 وج 5 ص 557 و ( ط ليدن ) ج 4 ق 2 ص 77 وج 1 ق 2 ص 54 ، ومكاتيب الرسول ج 3 ص 202 .
( 3 ) راجع : مكاتيب الرسول « صلى الله عليه وآله » ج 3 ص 202 .