وعن عبد الله بن مصعب ، قال : قال أبو بكر لقيس بن عاصم : ما حملك على أن وأدت . وكان أول من وأد .
فقال : خشيت أن يخلف عليهن غير كفؤ ( 1 ) .
وقد ارتد بعد وفاة النبي « صلى الله عليه وآله » ، وآمن بسجاح ، وكان مؤذنها ، وقال في ذلك :
أضحت نبيتنا أنثى نطيف بها * وأصبحت أنبياء الله ذكرانا
ثم لما تزوجت سجاح بمسيلمة ، وآمنت به آمن به قيس معها . ولما قتل مسيلمة أخذ قيس أسيراً الخ . . ( 2 ) .
بل إنه بعد أن أسلم بلغه أن أحدهم استأذن النبي « صلى الله عليه وآله » بغزوه حين أبطأ في إعلان إسلامه ، فقال للنبي « صلى الله عليه وآله » : أما لي سبيل إلى الرجوع ؟ !
قال : لا .
هامش
( 1 ) الإصابة ج 3 ص 253 عن الزبير بن بكار وفي ( ط دار الكتب العلمية ) ج 5 ص 367 .
( 2 ) الأغاني ج 12 ص 159 و 160 .