رضا النبي صلّى الله عليه وآله أم رضا عائشة ! !
وقد زعمت بعض الروايات المتقدمة : أن سودة قد وهبت يومها لعائشة ، تبتغي بذلك رضا رسول الله « صلى الله عليه وآله » . .
والذي نظنه هو : أنها كانت بذلك تطلب رضا عائشة ، لا رضا رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقد وجدت في عائشة ما يجعلها تخشى من أي حالة جفاء لها معها .
ويكفي أن نتذكر : كيف لطخت عائشة وجهها بحريرة ( نوع من الطعام ) كان في قصفة أتت بها عائشة ، وذلك بحضور رسول الله ، لمجرد أنه