تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 7

مساهمون:

ص٧
بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين ، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين ، واللعنة على أعدائهم أجمعين إلى قيام يوم الدين . . وبعد . . نتابع فيه حديثنا عن هذه المرحلة الحاسمة من تاريخ الإسلام ، والتي انتهت بسقوط عنفوان الشرك ، في المنطقة بأسرها . . لتكون الهيمنة المطلقة للإسلام وللمسلمين ، باعتراف صريح من رموز الشرك ، وعتاته ، وفراعنته ، وجباريه . وتتمثل نهايات هذه المرحلة بحسم الأمر بالنسبة لقبيلة هوازن في حنين وأوطاس . . وسقوط ثقيف وخثعم في الطائف . . ثم تبع هذه المرحلة تداعيات طبيعية ، تمثلت بانثيال وفود قبائل العرب على المدينة ، ليعلنوا ولاءهم ، وتأييدهم ، وقبولهم بالإسلام ديناً ، واعترافهم بمحمد نبياً . . والذي يعنينا الحديث عنه في هذا الباب وفصوله هو عرض ما جرى في حنين ، وأوطاس ، والطائف . . وأما الحديث عن الوفود ، وعن سائر الأحداث الهامة ، فنأمل أن نوفق للتعرض له فيما سوى ذلك من أبواب إن شاء الله تعالى . . فنقول . . ونتوكل على خير مأمول ومسؤول :
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 7 | السيد جعفر مرتضى العاملي