تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 322

مساهمون:

ص٣٢٢
واحدة . . وغير ذلك . . وكل ذلك لا يدعو صفوان بن أمية للإيمان ، ولا يفتح بصره وبصيرته على الحق ، كما لا تقنعه البراهين ، والحجج العقلية والفطرية وسواها : بأن محمداً رسول الله « صلى الله عليه وآله » . . ويقنعه فقط : أن يعطيه « صلى الله عليه وآله » هذا المقدار من الإبل ، فيرى فيه دلالة على النبوة ، والارتباط بالله تبارك وتعالى . . فتبارك الله أحسن الخالقين ! ! .