تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥

بداية :

قد ذكرنا في الفصول المتقدمة : رواياتهم التي عرضت أحداث غزوة الطائف وناقشناها ببعض ما رأيناه مناسباً . وظهر لنا : أن فيها الكثير من الهنات والنقائص . فما علينا من حرج بعد هذا العرض إذا لجأنا إلى ما رواه شيعة أهل البيت عن أئمتهم « عليهم السلام » ، أو عن غيرهم مما أغفله الآخرون وتجاهلوه عن سابق عمد وإصرار . ولن نرهق القارئ بالتعليق عليها ، وإن احتاج الأمر إلى شيء من ذلك ، فسيكون بصورة موجزة ، وخاطفة ، لاعتقادنا بأن نباهة القارئ الكريم تجعلها لا تحتاج إلى أكثر من ذلك ، فإلى ما يلي من نصوص ، ومطالب :

سرايا لم يذكرها المؤرخون ! ! :

يفهم من كلام بعض المؤرخين ، مثل اليعقوبي وغيره : أن ثمة سرايا أهمل المؤرخون ذكرها ، أو مروا عليها مرور الكرام ، مع أنها قد حصلت قبل أو أثناء حصار الطائف . واللافت هنا : هو أن هذه السرايا ترتبط بأمير المؤمنين علي « عليه السلام » على وجه التحديد . . ومنها :