قال أبو موسى : رمي أبو عامر في ركبته ، رماه جشمي ( 1 ) .
وفي حديث سلمة : أن العاشر ضرب أبا عامر فأثبته . قال سلمة : فاحتملناه وبه رمق .
وقال أبو موسى : فانتهيت إلى أبي عامر ، فقلت له : يا أبا عامر ، من رماك ؟
فأشار إلى أبي موسى ، وقال : ذاكه قاتلي الذي رماني . ( أي هو صاحب العصابة الصفراء ) .
قال أبو موسى : فقصدت له فلحقته ، فلما رآني ولىَّ ، فاتبعته ، وجعلت أقول له : ألا تستحي ، ألا تثبت ؟
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 206 وتاريخ الخميس ج 2 ص 107 وعمدة القاري ج 17 ص 301 والبداية والنهاية لابن كثير ج 4 ص 388 والسير النبوية لابن كثير ج 3 ص 642 وراجع : صحيح البخاري ج 5 ص 101 وصحيح مسلم ج 7 ص 170 وفتح الباري ( المقدمة ) ص 305 وج 8 ص 34 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 240 ومسند أبي يعلى ج 13 ص 299 وصحيح ابن حبان ج 16 ص 171 والاستيعاب ج 4 ص 170 وكنز العمال ج 10 ص 566 وتاريخ مدينة دمشق ج 32 ص 37 و 38 وج 38 ص 221 وأسد الغابة ج 5 ص 238 والإصابة ج 7 ص 210 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 351 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 588 .