تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 111

مساهمون:

ص١١١
وروى الشيخان عن ابن عمرو أو ابن عمر قال : لما حاصر رسول الله « صلى الله عليه وآله » الطائف ، ولم ينل منهم شيئاً ، قال : « إنا قافلون غداً إن شاء الله تعالى . فثقل عليهم ، وقالوا : أنذهب ولا نفتح ؟ وفي لفظ : فقالوا : لا نبرح أو نفتحها . فقال : « اغدوا على القتال » . فغدوا ، فقاتلوا قتالاً شديداً ، فأصابهم جراح ، فقال : « إنا قافلون غداً إن شاء الله تعالى » . قال : فأعجبهم ، فضحك رسول الله « صلى الله عليه وآله » . أي تعجباً من سرعة تبدل رأيهم حين رأوا : أن رأي رسول الله « صلى الله عليه وآله » أبرك وأنفع ( 1 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 388 عن البخاري ، ومسلم ، وقال في هامشه : أخرجه البخاري ( 4325 ) ، ومسلم في الجهاد باب غزوة الطائف ( 82 ) ، والبيهقي في الدلائل ج 5 ص 169 . وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 111 و 112 والسيرة الحلبية ج 3 ص 118 و ( ط دار المعرفة ) والسيرة النبوية لدحلان ( ط دار المعرفة ) ج 2 ص 114 وشرح مسلم للنووي ج 12 ص 123 و 124 والمغني لابن قدامة ج 10 ص 545 ومسند أحمد ج 2 ص 11 وصحيح البخاري ج 5 ص 102 وصحيح البخاري ج 7 ص 93 وصحيح مسلم ج 5 ص 169 والسنن الكبرى للبيهقي ج 9 ص 43 وعمدة القاري ج 17 ص 304 وج 22 ص 149 وج 25 ص 151 وجزء سفيان بن عيينة ص 53 ومسند الحميدي ج 2 ص 309 والمصنف لابن أبي شيبة ج 8 ص 543 ومسند أبي يعلى ج 10 ص 150 وصحيح ابن حبان ج 11 ص 101 ومعرفة علوم الحديث ص 95 وأحكام القرآن لابن العربي ج 3 ص 477 وتاريخ مدينة دمشق ج 37 ص 256 وتاريخ الإسلام للذهبي ج 2 ص 595 والبداية والنهاية ج 4 ص 401 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 661 .