پرش به محتوای اصلی

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحه 163

پدیدآورندگان:

ص۱۶۳
وقد شرحنا حقيقة هذه الظروف التي أحاطت بإنجازات أمير المؤمنين في الجزء الأول من كتابنا : « علي والخوارج » ، فلا بأس برجوع القارئ الكريم إليه ، إن أحب التوسع في البيان ، والاطلاع على الدلائل والشواهد بصورة أتم وأوفى .