دروس في علم الأصول ( الحلقة الأولى ) ( قواعد كلى استنباط ) ( فارسى ) — Page 449
موضوع الحجّيّة عرفنا سابقا [ في مقدّمة البحث عن الدليل الشرعي ] أنّ الدلالة تصوريّة و تصديقيّة . و عليه فهناك ظهور على مستوى الدلالة التصوّريّة ، و هناك ظهور على مستوى الدلالة التصديقيّة . و معنى الظهور الأوّل أن يكون أحد المعنيين أسرع انسباقا إلى تصور الإنسان و ذهنه من الآخر عند سماع اللفظ . موضوع حجيت [ كدام ظهور حجت است ؟ ظهور تصورى يا ظهور تصديقى ؟ ] پيش از اين [ در مقدمهء بحث از دليل شرعى ] دانستيم كه دلالت [ بر دوگونه يعنى ] تصورى و تصديقى است و [ دلالت لفظ بر معنايى كه با آن قرن اكيد پيدا كرده است ، دلالت تصورى است و در هرجا و به هرگونه كه لفظ موجود شود ، اينگونه دلالت نيز برقرار است و دلالت ظاهر حال متكلم كه انسان قاصد است و غافل و ساهى يا هازل نيست بر اينكه سخنش مطابق مرادش است ، دلالت تصديقى ناميده مىشود . اكنون بعد از آنكه ثابت كرديم ظاهر حجت است ، مىخواهيم بدانيم كدام ظهور حجت است ؟ ظهور تصورى يا ظهور تصديقى ؟ ابتدا سراغ اين مىرويم كه دلالت بر دو قسم است . ] بنابراين در اينجا ظهورى بر پايهء دلالت تصورى و ظهورى بر پايهء دلالت تصديقى وجود دارد . معناى ظهور اول آن است كه به هنگام شنيدن لفظ يكى از دو معنا به تصور و ذهن