وهي كلمة قالها رسول الله « صلى الله عليه وآله » لأمير المؤمنين « عليه السلام » في أكثر من مناسبة ، أشهرها : حين تجهز « صلى الله عليه وآله » لغزو تبوك ، وتخلف عنه جمع من المنافقين في المدينة انتظاراً للفرصة ، وأملاً بإنجاز مؤامرتهم الشريرة ، وسعياً لتحقيق نواياهم المشؤومة .
فإنه « صلى الله عليه وآله » قرر : أن يبقي علياً « عليه السلام » على المدينة مدة غيبته .
فتضايق المتآمرون من المنافقين ، وتضايق معهم من لف لفهم ، ممن كان عازماً على المسير أيضاً ، لكي يبقوا على مقربة من المستجدات والتحولات ، وليمكنهم التدخل في الوقت المناسب في مسار الأحداث ، وانتهاز الفرص
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 343
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣٤٣