فلم يرها حتى لقي الله .
وفي بعض الروايات : احتجبي منه يا سودة ، فليس لك بأخ ( 1 ) .
ونقول :
أولاً : إن مجرد وجود شبه بين طفل وبين شخص ، لا يعني أن يكون لذلك الشخص شأن وعلاقة مباضعة توجب انتساب ذلك الطفل إليه ، فقد يكون للشبه بعض الأسباب الوراثية ، أو التخيلية في حالات معينة ، التي ليس منها العلاقة الجنسية بالأم .
ثانياً : إن النبي « صلى الله عليه وآله » لا يتفوه بما يعده الشارع قذفاً ،
هامش
( 1 ) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 104 و ( ط دار المعرفة ) ص 59 و 378 وسنن النسائي ج 6 ص 181 وفتح الباري ج 12 ص 31 وشرح سنن النسائي للسيوطي ج 6 ص 181 وحاشية السندي ج 6 ص 180 و 181 والسنن الكبرى للنسائي ج 3 ص 379 وسنن الدارقطني ج 4 ص 156 ومسند أحمد ج 4 ص 5 والمصنف للصنعاني ج 7 ص 443 وكنز العمال ج 11 ص 8 و 85 .