الإعلان بالأمان :
قال أبو سفيان وحكيم بن حزام : يا رسول الله ، ادعُ الناس بالأمان ، أرأيت إن اعتزلت قريش وكفت أيديها آمنون هم ؟
فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « نعم » .
قال العباس : قلت : يا رسول الله ! ! قد عرفت أبا سفيان وحبه الشرف والفخر ، فاجعل له شيئاً .
وعن أبي سلمة ويحيى بن عبد الرحمن : أن أبا بكر قال : يا رسول الله إن أبا سفيان رجل يحب السماع ، يعني الشرف انتهى .
فقال « صلى الله عليه وآله » : « من دخل دار أبي سفيان فهو آمن » .
فقال : وما تسع داري ؟
زاد ابن عقبة : « ومن دخل دار حكيم بن حزام فهو آمن » - ودار أبي سفيان بأعلى مكة ، ودار حكيم بأسفلها - « ومن أغلق بابه فهو آمن ، ومن دخل المسجد فهو آمن » .
فقال أبو سفيان : وما يسع المسجد ؟
قال « صلى الله عليه وآله » : « ومن أغلق بابه فهو آمن » .