قال العسقلاني وغيره : « وهو وهم . والصواب : على رأس سبع سنين ونصف » ( 1 ) .
وفي خلاصة السيرة : لسبع سنين وثمانية أشهر ، وأحد عشر يوماً ( 2 ) .
ونقول :
إن هذا التحديد ليس دقيقاً ، ولأن الصحيح هو : أنه « صلى الله عليه وآله » قد قدم المدينة في الثامن من شهر ربيع الأول ( 3 ) ، فيكون فتح مكة بعد مقدمه « صلى الله عليه وآله » المدينة بسبع سنين وستة أشهر وأحد عشر يوماً إذا كان فتحها في التاسع من شهر رمضان المبارك . . وتقل الأيام وتزيد بحسب الاختلاف في اليوم الذي دخل فيه « صلى الله عليه وآله » مكة ،
هامش
( 1 ) فتح الباري ( ط دار المعرفة ) ج 8 ص 3 و ( ط دار الفكر ) ج 8 ص 313 وعمدة القاري ج 17 ص 275 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 266 وراجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 76 .
( 2 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 77 .
( 3 ) راجع : تاريخ اليعقوبي ج 2 ص 41 والمصنف للصنعاني ج 5 ص 361 والدر المنثور ( ط دار المعرفة ) ج 4 ص 108 و ( ط دار الفكر ) ج 5 ص 97 والعلل في معرفة الرجال لابن حنبل ج 3 ص 426 .