تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 88

مساهمون:

ص٨٨
فهو قد علل صدوده عن الإسلام : بأنه لا يريد أن يصير تابعاً ، وأن الذين سبقوه إلى الإسلام سوف يُزرون عليه ؛ بأنهم شهدوا بدراً وغيرها دونه ، وبأن نفسه تأبى ذلك . . فاسمع ، واعجب ، ممن يبيع آخرته بأوهام دنيوية ، فإنك ما عشت أراك الدهر عجباً . .