وإذ قد ثبت أن جعفراً كان هو الأمير الأول في غزوة مؤتة ، وليس زيد بن حارثة . . فنستطيع أن نفهم ببساطة : أن ثمة يداً تحاول تشويه الحقيقة ، والتجني على التاريخ .
ولعل ذنب جعفر الوحيد هو : أنه أخو علي « عليه السلام » ، وهذا هو الذي كان يذكي الحرص على تقديم زيد ، ولو عن طريق التزوير للحقيقة وللتاريخ . .
بل لقد تجاوز الأمر كل الحدود ، ونحن نقرأ عن عائشة قولها : ما بعث رسول الله « صلى الله عليه وآله » زيد بن حارثة في سرية إلا أمَّره عليهم ولو بقي لاستخلفه .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 319
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٣١٩