وهذا أوّل رمل واضطباع في الإسلام ( 1 ) .
الخروج من مكة :
وكان « صلى الله عليه وآله » يكايدهم كلما استطاع ، وأقام « صلى الله عليه وآله » وأصحابه ثلاثة أيام .
فلما تمت الثلاثة التي هي أمد الصلح جاء حويطب بن عبد العزى ، ومعه سهيل بن عمرو إلى رسول الله « صلى الله عليه وآله » يأمرانه بالخروج هو وأصحابه من مكة .
فقالوا : نناشدك الله ، والعقد إلا ما خرجت من أرضنا ، فقد مضت الثلاث ، فخرج رسول الله « صلى الله عليه وآله » هو وأصحابه منها ( 2 ) .
وزعم بعضهم : أنهم ستروا رسول الله « صلى الله عليه وآله » من السفهاء
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 62 و 63 وراجع : تاريخ الخميس ج 2 ص 63 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 192 والتمهيد لابن عبد البر ج 2 ص 71 والمعجم الكبير ج 11 ص 386 والبداية والنهاية ج 4 ص 227 ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 326 ومعاني الآثار ج 2 ص 179 ومسند أحمد ج 1 ص 373 وسنن أبي داود حديث رقم 1885 وعن صحيح مسلم ج 2 ص 923 وعن صحيح البخاري ج 7 ص 581 وراجع : البحار ج 84 هامش ص 276 عن ابن إسحاق ، وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 827 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 439 .
( 2 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 63 والمغازي للواقدي ج 2 ص 739 و 740 والبداية والنهاية ج 4 ص 261 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 433 وعن فتح الباري ج 7 ص 387 وسبل الهدى والرشاد ج 5 ص 194 وعن زاد المعاد ج 1 ص 1124 .