تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 95

مساهمون:

ص٩٥

أبو هريرة في خيبر :

وعن خزيمة ، عن أبي هريرة قال : قدمنا المدينة ، ونحن ثمانون بيتاً من دوس ، فصلينا الصبح خلف سباع بن عرفطة الغفاري ، فقرأ في الركعة الأولى بسورة : « مريم » ، وفي الآخرة : * ( وَيْلٌ لِلْمُطَفِّفِينَ ) * ، فلما قرأ : * ( إِذَا اكْتَالُواْ عَلَى النَّاسِ يَسْتَوْفُونَ ) * ( 1 ) . قلت : تركت عمي بالسراة له مكيلان ، إذا اكتال اكتال بالأوفى ، وإذا كال كال بالناقص ، فلما فرغنا من صلاتنا ، قال قائل : رسول الله « صلى الله عليه وآله » بخيبر ، وهو قادم عليكم . فقلت : لا أسمع به في مكان أبداً إلا جئته ، فزودنا سباع بن عرفطة ، وحملنا حتى جئنا خيبر ، فنجد رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد فتح النطاة ، وهو محاصر الكتيبة ، فأقمنا حتى فتح الله علينا ( 2 ) .
هامش
( 1 ) الآيتان 1 و 2 من سورة المطففين . ( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 136 و 137 عن مسند أحمد ، وتاريخ البخاري ، ومجمع الزوائد ، والطحاوي ، والحاكم ، والبيهقي ، ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 247 والسيرة الحلبية ج 3 ص 49 والمغازي للواقدي ج 2 ص 636 ومسند ابن راهويه ج 1 ص 20 .