وذكر الواقدي : أن النبي « صلى الله عليه وآله » أمر بخيبر منادياً فنادى : أن رسول الله ينهاكم عن الحمر الإنسية ، وعن متعة النساء ( 1 ) .
وفي بعض المصادر : أن منادي رسول الله « صلى الله عليه وآله » قد نادى يوم خيبر : ألا إن الله ورسوله ينهاكم عن المتعة .
ونقول :
إن لنا على ما تقدم العديد من الملاحظات ، ونذكر منها ما يلي :
1 - هي خبر واحد :
إن الرواية المعتمدة في إثبات هذا الأمر منحصرة في علي « عليه السلام » ، برواية ولده محمد عنه « عليه السلام » ، ثم رواية ولدي محمد ، وهما الحسن وعبد الله عن أبيهما محمد هذا . .
فكيف يمكن أن نصدق هذا في حين أن هذا النداء قد سمعه ألف وخمس مائة رجل أو أكثر ؟ !
ومع توفر الدواعي على نقله ؟ !
هامش
( 1 ) المغازي للواقدي ج 2 ص 661 .