نلقى الأحبة ، محمداً وحزبه ( 1 ) .
ونقول :
إن لنا ههنا وقفات هي التالية :
1 - رقة قلوب الأشعريين :
إن الحديث عن رقة قلوب الأشعريين قد روي بنحو آخر ، وهو : أنه « صلى الله عليه وآله » قال في حقهم : أتاكم أهل اليمن ، هم أضعف قلوباً ، وأرق أفئدة . الفقه يمان ، والحكمة يمانية ( 2 ) .
فأي القولين هو الصحيح ؟ !
أم أن الشك لا بد أن يسري إلى كلا هذين القولين ؟ !
مع ملاحظة : أن هذا النص الثاني قد وصفهم بضعف القلوب ، لا
هامش
( 1 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 48 وفضائل الصحابة ص 73 وراجع : مسند أحمد ج 3 ص 543 وزاد المعاد ج 1 ص 1364 مسند أبي يعلى ج 6 ص 454 وصحيح ابن حبان ج 16 ص 165 وموارد الظمآن ص 526 والطبقات الكبرى ج 1 ص 348 والسنن الكبرى للنسائي ج 5 ص 92 و 93 وتهذيب الكمال ج 15 ص 450 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 384 والإصابة ص 214 وسبل الهدى والرشاد ج 6 ص 273 .
( 2 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 48 وراجع : مسند أحمد ج 2 ص 502 و 541 وصحيح البخاري ( ط دار الفكر ) ج 5 ص 122 وصحيح مسلم ج 1 ص 52 وسنن الترمذي ج 5 ص 383 وشرح مسلم ج 2 ص 30 والديباج على مسلم ج 1 ص 69 وتحفة الأحوذي ج 6 ص 423 ومسند الشاميين ج 4 ص 284 والجامع الصغير ج 1 ص 16 وكنز العمال ج 12 ص 48 والجامع لأحكام القرآن ج 2 ص 230 والبداية والنهاية ج 5 ص 81 والسيرة النبوية لابن كثير ج 4 ص 134 .