تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
وكان عليه أن يذكر فيهم المسور بن مخرمة ، الذي تشارك هو وأبو هريرة في وضع حديث زواج علي « عليه السلام » ببنت أبي جهل - على ما يظهر - بهدف تطبيق قول رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « فاطمة بضعة مني ، يؤذيني ما يؤذيها . . » على علي أمير المؤمنين « عليه السلام » نفسه ، بدل المقصودين الحقيقيين به .

افتتحنا خيبر :

وروى البخاري ومسلم وغيرهما عن أبي هريرة ، أنه قال : افتتحنا خيبر ، ولم نغنم ذهباً ، ولا فضة ، إنما غنمنا البقر ، والإبل ، والمتاع ( 1 ) . مع أن أبا هريرة لم يشهد فتح خيبر ، بل جاء بعد فتحها . . فما معنى قوله : افتتحنا ، ولم نغنم ، وغنمنا ؟ !

أبو هريرة أسلم بعد وفاة رقية :

وقال أبو هريرة : دخلت على رقية بنت رسول الله « صلى الله عليه وآله »
هامش
( 1 ) عن صحيح البخاري ج 5 ص 81 وج 7 ص 235 وعن صحيح مسلم ج 1 ص 75 وعن فتح الباري ج 7 ص 374 وعن البداية والنهاية ج 4 ص 236 وصحيح ابن حبان ج 11 ص 188 ونيل الأوطار ج 8 ص 135 ومسند ابن راهويه ج 1 ص 21 وأبو هريرة ص 178 وشيخ المضيرة ص 109 وسير أعلام النبلاء ج 18 ص 377 وإثبات عذاب القبر للبيهقي ص 92 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 394 والديباج على مسلم ج 1 ص 130 وتاريخ مدينة دمشق ج 4 ص 283 والمحلى ج 7 ص 344 والسنن الكبرى للبيهقي ج 6 ص 317 وج 9 ص 100 و 137 .