تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
ضمن الدائرة المرسومة ، التي كان الخليفة يسعى لتكريسها في الناس ( 1 ) . وقد قال عمر : إن أكذب المحدثين أبو هريرة ( 2 ) .

مدى وثاقته في الرواية :

وقد روي عن الإمام الصادق « عليه السلام » قوله : ثلاثة يكذبون على رسول الله « صلى الله عليه وآله » : أبو هريرة ، وأنس بن مالك ، وامرأة ( 3 ) . وعن الجاحظ : إن أبا هريرة ليس بثقة في الرواية عن النبي « صلى الله عليه وآله » ، ولم يكن علي « عليه السلام » يوثقه في الرواية ، بل يتهمه ، ويقدح فيه ، وكذلك عمر ، وعائشة ( 4 ) . وقال أبو جعفر الإسكافي : وأبو هريرة مدخول عند شيوخنا ، غير
هامش
( 1 ) البداية والنهاية ج 8 ص 107 . وراجع : سير أعلام النبلاء ج 2 ص 603 والسنة قبل التدوين ص 458 ومسند ابن راهويه ج 1 ص 54 وتاريخ مدينة دمشق ج 67 ص 344 وعن الإصابة ج 1 ص 69 . ( 2 ) مسند ابن راهويه ج 1 ص 55 والسنة قبل التدوين ص 455 . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 190 والإيضاح ص 541 والبحار ج 2 ص 217 وج 22 ص 102 و 242 وج 31 ص 640 وعن ج 108 ص 31 ومجمع رجال الحديث ج 4 ص 151 وج 11 ص 79 . ( 4 ) شرح النهج للمعتزلي ج 20 ص 31 عن كتاب التوحيد للجاحظ ، والإيضاح ص 524 و 541 وغير ذلك ، وكتاب الأربعين ص 333 ومواقف الشيعة ج 2 ص 274 والدرجات الرفيعة ص 27 .