ويبدو كما قلنا : إن المقصود بالنجاشي هنا : هو النجاشي الثالث الذي خرق كتاب رسول الله « صلى الله عليه وآله » حسبما أوضحناه آنفاً .
هذا . . وقد شرحنا مضامين هذا الكتاب ، حين تكلُّمنا عن كتابه « صلى الله عليه وآله » لكسرى ، فيمكن الرجوع إلى هناك .
وحسبنا ما ذكرناه في هذا السياق ، ولننتقل إلى الحديث عن غزوة خيبر في الفصول التالية :
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 62
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٦٢