فلماذا لم يستمر ذهاب البرد عنهم إلى أن خرجوا من الدنيا ؟ كما يزعمونه بالنسبة لعلي « عليه السلام » ؟ !
أم أن هذه هي القصة الواقعية ، وقد استُفيد منها في قصة خيبر ، لحاجة في أنفسهم ؟ !
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 286
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٢٨٦