وفي نص آخر : فإذا نحن بعلي ، وما نرجوه ، فقالوا : هذا علي الخ . . ( 1 ) .
قال بريدة : وجاء علي « عليه السلام » حتى أناخ قريباً ، وهو رَمِد ، قد عصب عينيه بشق برد قطري .
فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : ما لك ؟
قال « عليه السلام » : رمدت بعدك .
فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : ادن مني .
فدنا منه ، ثم ذكر أنه أعطاه الراية ، فنهض بها معه ، وعليه حلة أرجوان حمراء ، قد أخرج خملها ، فأتى خيبر الخ . . ( 2 ) .
وفي نص آخر : قال بريدة : فلما أصبح رسول الله « صلى الله عليه وآله » صلى الغداة ، ثم دعا باللواء ، وقام قائماً .
قال ابن شهاب : فوعظ الناس ، ثم قال : « أين علي » ؟
قالوا : يشتكي عينيه .
قال : « فأرسلوا إليه » .
قال سلمة : فجئت به أقوده ، قالوا كلهم : فأُتي به رسول الله « صلى الله عليه وآله » ، فقال له رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « ما لك » ؟
هامش
( 1 ) صحيح البخاري ( ط محمد علي صبيح بمصر ) ج 5 ص 23 والبداية والنهاية ج 4 ص 184 والخصائص الكبرى ج 1 ص 251 و 252 .
( 2 ) البداية والنهاية ج 4 ص 185 فما بعدها ، وراجع : تاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 301 وخصائص الوحي المبين لابن البطريق ص 156 والمناقب للخوارزمي ص 168 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 355 والكامل في التاريخ ( ط دار صادر ) ج 2 ص 220 .