ولكن البعض قد زعم : أن الكاتب هو محمد بن مسلمة ( 1 ) .
وقد صرح ابن حجر : بأن هذا من الأوهام ، ثم إنهم جمعوا بين القولين : بأن الكاتب هو علي « عليه السلام » ، لكن محمد بن مسلمة نسخ من الكتاب نسخة أخرى أعطيت لسهيل بن عمرو ( 2 ) .
ويمكن تأييد ذلك : بما رواه عمر بن شبة ، عن عمرو بن سهيل بن عمرو ، عن أبيه : الكتاب عندنا كاتبه محمد بن مسلمة .
قال العسقلاني : ويجمع : بأن أصل كتاب الصلح بخط علي - كما هو في
هامش
( 1 ) راجع : السيرة الحلبية ج 3 ص 24 و 25 والسيرة النبوية لدحلان ج 3 ص 43 ورسالات نبوية ص 179 .
( 2 ) راجع : المصادر المتقدمة .