وذكر محمد بن عمر : أن أسيد بن الحضير ، وسعد بن عبادة أخذا بيد علي ومنعاه أن يكتب إلا : « محمد رسول الله » ، وإلا فالسيف بيننا وبينهم .
فارتفعت الأصوات ، فجعل رسول الله « صلى الله عليه وآله » يخفضهم ، ويومئ بيده إليهم : اسكتوا .
فقال : أرنيه ، فأراه إياه ، فمحاه رسول الله « صلى الله عليه وآله » بيده ، وقال : اكتب محمد بن عبد الله .
قال الزهري : وذلك لقوله « صلى الله عليه وآله » : لا يسألوني خطة يعظمون بها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها .
فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » لسهيل : على أن تخلوا بيننا وبين البيت ، فنطوف .
فقال سهيل : لا والله ، لا تحدث العرب أنَّا أخذنا ضغطة ، ولكن لك من العام المقبل ، فكتب .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 58
مساهمون: السيد جعفر مرتضى العاملي
ص٥٨