وقد مرض « صلى الله عليه وآله » من سحرهن له ، حتى إنه لم يقدر على قربان أهله ستة أشهر ، وذكر السنة ، والأربعين يوماً ، في الوفاء ( 1 ) .
وعن أنس : صنعت اليهود لرسول الله « صلى الله عليه وآله » شيئاً ، فأصابه من ذلك وجع شديد ، فأتاه جبريل بالمعوذتين يعوذه بهما ، فخرج إلى أصحابه صحيحاً ( 2 ) .
وذكرت بعض الروايات : أن اليهود جعلت لابن الأعصم ثلاثة دنانير ( 3 ) .
وذكروا : أنه « صلى الله عليه وآله » أقام في السحر أربعين يوماً ( 4 ) .
وقيل : ستة أشهر ، يرى أنه يأتي ولا يأتي ( 5 ) .
وقال الدياربكري : ويمكن الجمع ، بأن يكون ستة أشهر من ابتداء تغير
هامش
( 1 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 41 عن كنز العباد ، وعن الوفاء ، والبخاري ، وعن عون المعبود ج 4 ص 237 وعن البداية والنهاية ج 3 ص 290 وسبل الهدى والرشاد ج 3 ص 413 وعن مسند أحمد ج 6 ص 63 وعن تفسير القرآن العظيم ج 4 ص 614 وسير أعلام النبلاء ج 21 ص 101 .
( 2 ) سبل الهدى والرشاد ج 10 ص 57 عن أبي نعيم , وتفسير الجلالين ص 830 ولباب النقول ص 220 .
( 3 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 41 وعن فتح الباري ج 10 ص 192 والطبقات ج 2 ص 197 وسبل الهدى والرشاد ج 3 ص 410 .
( 4 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 41 عن الإسماعيلي .
( 5 ) تاريخ الخميس ج 2 ص 41 وتفسير القرآن العظيم لابن كثير ( ط دار الجيل ) ج 4 ص 579 وعن مسند أحمد ج 6 ص 63 وعن صحيح البخاري ج 7 ص 88 وسير أعلام النبلاء ج 21 ص 101 .