تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
نصدق ! ! هل نصدق بموتها ؟ أم بحياتها ؟ ! . . أم نكذب هذا وذاك ؟ ! ونقول : إنه ليس لها أي دور مميز يفرض على الناس أن يهتموا بتدوينه ، وإنما يراد استخدام خصوصية كونها أماً لعائشة وزوجاً لأبي بكر لتسويق ما يريدون تسويقه من اختراعات وابتداعات ، تهدف إلى تبييض وجه هذا أو ذاك . ولعل هذا الاحتمال الأخير هو الأولى بالقبول ، والأقرب إلى الاعتبار ، والمنسجم كل الانسجام مع ما عرفناه وألفناه من هؤلاء وعنهم . .

إسلام أبي هريرة :

ويقولون : إن أبا هريرة قد أسلم في سنة سبع ، وقدم على النبي « صلى الله عليه وآله » في وقعة خيبر ، وسيأتي الحديث عن ذلك حين الحديث عن خيبر إن شاء الله تعالى . .

إسلام عمران بن حصين :

وذكروا : أن عمران بن حصين قد أسلم في سنة سبع أيضاً ( 1 ) . وروي : أنه كان من المنحرفين عن علي « عليه السلام » أيضاً ( 2 ) ، وأن علياً « عليه السلام » سيَّره إلى المدائن ، وذلك أنه كان يقول : إن مات علي ، فلا
هامش
( 1 ) نزهة الناظر وتنبيه الخاطر ص 21 وأضواء على السنة المحمدية ص 116 وسير أعلام النبلاء ج 2 ص 508 . ( 2 ) راجع : شرح النهج للمعتزلي ج 4 ص 77 .