قال « صلى الله عليه وآله » : يرحم الله المحلقين .
قالوا : والمقصرين يا رسول الله ؟
قال « صلى الله عليه وآله » : يرحم الله المحلقين .
قالوا : والمقصرين يا رسول الله ؟
قال « صلى الله عليه وآله » : والمقصرين .
فقالوا : يا رسول الله ، فلم ظاهرت الترحم للمحلقين دون المقصرين ؟
قال « صلى الله عليه وآله » : لم يشكّوا ( 1 ) .
فالشاكون إذن قد أحلوا من إحرامهم بالتقصير ، مع أن وظيفتهم كانت هي الحلق ، امتثالاً لأمر رسول الله « صلى الله عليه وآله » .
تذكير :
قال السهيلي : إن الذين قصروا هم فقط : عثمان ، وأبو قتادة ، ولم يقصر غيرهما ( 2 ) .
2 - يفهم من رواية القمي : أن بعض الذين لم يسوقوا الهدي كانوا قد
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 57 عنه , وعن ابن أبي شيبة , ودلائل النبوة للبيهقي ج 4 ص 151 وعن السيرة النبوية لابن هشام ج 3 ص 784 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 283 ومسند أحمد ج 1 ص 353 وسنن ابن ماجة ج 2 ص 1012 وشرح صحيح مسلم للنووي ج 9 ص 50 وعن فتح الباري ج 3 ص 449 وج 5 ص 256 وعن المصنف لابن أبي شيبة ج 4 ص 301 وكنز العمال ج 5 ص 237 وإرواء الغليل ج 4 ص 285 والدر المنثور ج 6 ص 81 والبداية والنهاية ج 4 ص 193 والسيرة النبوية لابن كثير ج 3 ص 323 .
( 2 ) السيرة الحلبية ج 3 ص 23 .