تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 11

مساهمون:

ص١١
قال : « ورآني رسول الله « صلى الله عليه وآله » عزلاً ، فأعطاني حجفة - أو درقة - . ثم بايع حتى إذا كان في آخر الناس قال : « ألا تبايعني يا سلمة » ؟ قال : قلت : يا رسول الله قد بايعتك في أول الناس ، وفي وسط الناس . قال : « وأيضاً » ، فبايعته الثالثة . ثم قال لي : « يا سلمة أين حجفتك - أو درقتك - التي أعطيتك » ؟ قال : قلت : يا رسول الله ، لقيني عمي عامر عزلاً فأعطيته إياها . قال : فضحك رسول الله « صلى الله عليه وآله » وقال : إنك كالذي قال الأول : اللهم ابغني حبيباً هو أحب إلي من نفسي ( 1 ) . وفي صحيح البخاري عنه قال : بايعت رسول الله « صلى الله عليه وآله » تحت الشجرة . قيل : على أي شيء كنتم تبايعون ؟ قال : على الموت ( 2 ) .
هامش
( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 49 والسيرة الحلبية ج 3 ص 18 ومسند أحمد ج 4 ص 49 وصحيح مسلم ج 5 ص 190 وشرح مسلم للنووي ج 12 ص 175 والجامع الصغير ج 1 ص 387 وعن تفسير القرآن العظيم ج 4 ص 202 . ( 2 ) أخرجه البخاري ( 4169 ) والبيهقي ج 4 ص 138 وراجع : سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 49 وج 9 ص 110 ومناقب آل أبي طالب ج 1 ص 303 والبحار ج 38 ص 218 ومسند أحمد ج 4 ص 54 وعن صحيح البخاري ج 4 ص 8 وعن فتح الباري ج 13 ص 172 وعن تفسير القرآن العظيم ج 4 ص 201 والدر المنثور ج 6 ص 74 وفتح القدير ج 5 ص 52 .
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 11 | السيد جعفر مرتضى العاملي