رأى ما يسر ، فيتوقع السرور فيما يتوجه إليه ، ويسعى له .
وقد روي عن علي « عليه السلام » قوله : « تفأل بالخير تنجح » ( 1 ) .
وعنه « عليه السلام » : العين حق ، والرقى حق ، والسحر حق ، والفأل حق ، والطيرة ليست بحق ( 2 ) .
وقد تفأل عبد المطلب بحليمة السعدية ، بالحلم والسعد ، وقال : بخٍ بخٍ ، خلتان حسنتان : حلم وسعد ( 3 ) .
وتفأل الإمام السجاد « عليه السلام » بالقرآن الكريم لتعيين اسم زيد ، حين اختلاف أصحابه في تعيين اسم ولده ( 4 ) .
وقد كان رسول الله « صلى الله عليه وآله » كثير التفأل ، وقد تفاءل في الحديبية بسهولة الأمر ، حين جاءه سهيل بن عمرو كما تقدم ( 5 ) .
وعن أنس : قال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : رأيت ذات ليلة فيما
هامش
( 1 ) غرر الحكم رقم 4466 وعيون الحكم والمواعظ ص 199 وميزان الحكمة ج 3 ص 2348 .
( 2 ) شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج 19 ص 472 ونهج البلاغة ، قسم الحكم ، الحكمة رقم 400 .
( 3 ) البحار ج 15 ص 388 ومستدرك سفينة البحار ج 8 ص 104 .
( 4 ) البحار ج 46 ص 191 وج 88 ص 243 ومستدرك سفينة البحار ج 5 ص 171 وج 8 ص 104 والسرائر ج 3 ص 638 ومستدرك الوسائل ج 4 ص 305 ومستطرفات السرائر ص 638 .
( 5 ) راجع : البحار ج 20 ص 333 وصحيح ابن حبان ج 11 ص 222 وجامع البيان ج 26 ص 125 وتاريخ الأمم والملوك ج 2 ص 277 .