Skip to main content

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — Page 29

Contributors:

P.29
التدين التي يسعى لسلبها منك ، وإن كان يحرم الحقوق التي تثبتها الأخوة الدينية ، ولكن الحقوق التي يثبتها له كونه نظيراً في الخلق ، لا يمكن إسقاطها . . ولذلك نهى النبي « صلى الله عليه وآله » عن التفريق بين الأم وولدها ، وفرض أن لا يباعا إلا جميعاً ، حسبما تقدم . ولهذا نقول : إن نهي النبي « صلى الله عليه وآله » عن هذا التفريق ليس مجرد قرار شخصي ، أو نتيجة توهج عاطفي ، بل هو حكم إلهي مستند إلى مبرراته الموضوعية ، وينطلق من طبيعة النظرة إلى الحقوق ، وإلى مناشئها . .