تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص ) — صفحة 201

مساهمون:

ص٢٠١
44 - إذا ركب الدابة ، فعليه أن يحملها على ملاذِّها ( 1 ) . 45 - أن يعطيها حقها من المنازل ( 2 ) . 46 - أن لا يركبها إلا إذا كانت صحيحة سالمة ( 3 ) . 47 - أن لا يتخذها كراسي للحديث في الطرق والأسواق ( 4 ) . وعلى حد تعبير بعضهم : أن لا يجعل الحيوان المتصرف ( أي المتحرك ) بمنزلة الجماد الثابت ، والشيء النابت . أي أن عليه : أن لا يفرض على الحيوان الوقوف ، وعدم الحركة . فقد قال الشريف الرضي : « ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام ، وقد مر على قوم وقوف على ظهور دوابهم ورواحلهم ، يتنازعون الأحاديث ،
هامش
( 1 ) كنز العمال ( ط الهند ) ج 9 ص 35 عن الدارقطني في الأفراد ، والفايق في غريب الحديث ج 3 ص 198 والجامع الصغير ج 1 ص 100 وفيض القدير ج 1 ص 468 . ( 2 ) كنز العمال ( ط الهند ) ج 9 ص 35 . ( 3 ) كنز العمال ( ط الهند ) ج 9 ص 35 و 37 عن الطبراني ، ومستدرك الحاكم ، وأحمد ، وأبي داود ، وصحيح ابن خزيمة ، وابن حبان وغير ذلك . ( 4 ) المجازات النبوية ص 437 وميزان الحكمة ج 1 ص 712 ومسند أحمد ج 3 ص 439 و 440 ومجمع الزوائد ج 8 ص 107 وج 10 ص 140 والجامع الصغير ج 1 ص 146 وفيض القدير ج 1 ص 161 وتفسير الميزان ج 13 ص 122 وتفسير القرآن العظيم ج 3 ص 45 والدر المنثور ج 4 ص 111 و 183 وتاريخ مدينة دمشق ج 9 ص 388 و 387 وبغية الباحث ص 270 وصحيح ابن خزيمة ج 4 ص 142 وصحيح ابن حبان ج 12 ص 437 والمعجم الكبير ج 20 ص 193 وموارد الظمآن ص 491 وذيل تاريخ بغداد ج 5 ص 96 والإصابة ج 1 ص 282 والبحار ج 61 ص 205 و 214 .